شعار مركز الأمير عبد المحسن بن جلويمركز الأمير عبد المحسن بن جلوي
للبحوث والدراسات الإسلامية
دعوة إلى المشاركة في كتاب جماعي محكَّم

السيرة النبوية في الزمن الرقميمن التشخيص إلى الاستبصار

ينظم مركز الأمير عبد المحسن بن جلوي للبحوث والدراسات الإسلامية استكتابًا علميًا جماعيًا محكّمًا يستكشف العلاقة بين السيرة النبوية وتحولات الزمن الرقمي.

كتاب محكّمتحكيم مزدوج سرينشر ورقي وإلكتروني
01
منطلق الدعوة

توطئة

ما تزال السيرة النبوية، على تعاقب الأجيال، المرآةَ التي يرى فيها المسلم دينه وقد صار حياةً تُعاش: عقيدةً تستقر في القلب، وعبادةً تنتظم بها الأيام، وخُلُقًا يتجلى في البيع والشراء، وفي السلم والحرب، وفي الشدة والرخاء، ولم يكن من شأن هذه السيرة أن تُستنفَد بانقضاء عصر من العصور؛ فكلما ظن الناس أنهم أحاطوا بها، كشفت لهم عن وجه جديد يجيب عن سؤال لم يكن مطروحًا من قبل.

واليوم يقف الإنسان أمام سؤال من هذا الطراز، فقد انتقل جانب كبير من حياته إلى فضاء رقمي يتبدل إيقاعه بسرعة لم يعرفها تاريخ البشر، وأصبحت الشاشة الصغيرة بابه إلى المعرفة والخبر والعلاقة، بل إلى الدين نفسه. وبين من يرى في هذا التحول فتحًا لا تُحدّ إمكاناته، ومن يرى فيه تهديدًا لعمق الإنسان وذاكرته وقيمه، تشتد الحاجة إلى نظر علمي رصين يستنطق السيرة النبوية في ضوء هذا الواقع، ويطرح سؤالين متلازمين: ماذا تقول السيرة للإنسان الرقمي؟ وماذا يستطيع هذا الزمن أن يقدّم لخدمة السيرة؟

و في هذا السياق يدعو مركز الأمير عبد المحسن بن جلوي للبحوث والدراسات الإسلامية الباحثين والمختصين إلى المشاركة في هذا الاستكتاب العلمي الجماعي المحكَّم، سعيًا إلى جمع جهود ما تزال متفرقة، وفتح مسالك في البحث ما يزال أكثرها بكرًا.

02
الإطار المفاهيمي

في تحديد المفاهيم

السيرة النبوية

نقصد بـ«السيرة النبوية» في هذا الاستكتاب معناها الجامع: حياة النبي صلى الله عليه وسلم ومغازيه وشمائله وهديه في الناس، كما حفظتها مصادر السيرة والحديث والتاريخ، بما في ذلك دلائل النبوة، وما تفرّع عن ذلك كله من مناهج في الرواية والنقد والاستنباط.

الزمن الرقمي

أما «الزمن الرقمي» فنريد به ما هو أوسع من استعمال الأجهزة والشبكات؛ إنه نمط جديد في إدراك الوقت وتنظيمه وعيشه، نشأ مع الثورة الرقمية، وتغلب عليه السرعة والتزامن والتدفق المتواصل للمعلومات، حتى صار الحاضر اللحظي يزاحم الماضي والمستقبل في وعي الإنسان، وقد نبّه عدد من الدارسين المعاصرين إلى أن هذا التسارع لا يغيّر وتيرة الحياة فحسب، بل يغيّر أيضًا علاقة الإنسان بذاته وبالعالم وبالمعنى.

03
قراءة متوازنة

الزمن الرقمي بين الفرصة والتحدي

لا يستقيم النظر العلمي في هذا الموضوع إذا بدأ بالإدانة أو انتهى إلى الانبهار، فقد أتاحت الرقمنة لتراث السيرة ما لم يتح لأجيال متعاقبة من العلماء: مخطوطات كانت حبيسة الخزائن صارت في متناول الباحث حيثما كان، وموسوعات حاسوبية تجمع في ثوانٍ ما كان جمعه يستغرق أعوامًا، وأدوات تحليل تكشف عن صلات بين الروايات والرواة والأماكن يعسر إدراكها بالنظر المجرد، وصار في وسع مضامين السيرة أن تبلغ من الناس في يوم واحد ما لم تكن تبلغه في أجيال.

غير أن لهذه الفرص وجهًا آخر لا يصح إغفاله، ولعل أبرز ملامحه ما يأتي:

01

تجزئة المعرفة وانفصالها عن سياقها

ألِف المتلقي المقاطع القصيرة والنصوص المبتورة، وتشير دراسات عديدة إلى أن القراءة على الشاشة تميل إلى المسح السريع على حساب التأمل وبناء الصلات بين الأفكار، ويعظم الخطر حين يتعلق الأمر بالسيرة، إذ تُقتطع الواقعة من سياقها التاريخي والتشريعي، فتُحمَّل ما لا تحتمل، أو تُوظَّف في غير ما سيقت له.

02

التباس الحقيقة بالزيف

لم يعد الكذب في الفضاء الرقمي مقصورًا على الخبر المختلق، فقد صار في وسع تقنيات «التزييف العميق» (Deepfake) أن تصنع صورة وصوتًا يتعذر تمييزهما من الحقيقة، ويُضاف إلى ذلك أن نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي قد تجيب عن أسئلة السيرة بثقة تامة، وهي تخلط الصحيح بالموضوع، وتنسب إلى المصادر ما ليس فيها، هذا فضلًا عن أحاديث موضوعة وقصص لا أصل لها تُنسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ويتداولها الملايين دون تثبت.

03

ذاكرة لا تنسى

تحفظ الآلة كل ما يُودَع فيها، فلا تسقط عندها زلة، ولا تُطوى صفحة، وقد يبدو ذلك كمالًا في الحفظ، لكنه يمس قيمة إنسانية عميقة؛ فالنسيان، في سياق العلاقات، باب من أبواب التسامح واستئناف الصلة، ولا عجب أن ذهب بعض أهل اللغة إلى أن الإنسان سُمّي إنسانًا لأنه ينسى، ولم يغب هذا المعنى عن النقاش المعاصر، حتى غدا «الحق في النسيان» موضوعًا للتشريع والبحث.

04

الإنسان في مواجهة الخوارزمية

حين تتولى الخوارزميات اختيار ما يقرؤه الإنسان وما يشاهده وما يُعرض عليه، يضيق هامش الاختيار الحر شيئًا فشيئًا، ويغدو المرء مهددًا بأن يصير منفّذًا لما رُسم له، يزن نفسه والعالم بمقاييس الكمّ والأداء، وتنحسر في وعيه الأبعاد الروحية والأخلاقية للحياة.

05

تحوّل مصادر التلقي

حلّت المنصات، عند كثير من الناس، محل أمهات الكتب ومجالس العلم، وظهرت مرجعيات دينية جديدة تستمد حضورها من أعداد المتابعين أكثر مما تستمده من الرسوخ في العلم.

04
نماذج نبوية

من التشخيص إلى الاستبصار

لا يقف هذا الاستكتاب عند رصد الأدواء، وإنما يتجاوزه إلى البحث في السيرة عن مداخل للعلاج، وعن موازين يقوّم بها المسلم هذا الواقع الجديد، فالسيرة ليست وقائع تاريخية تُسرد، ولا قصصًا تُروى للعبرة العابرة؛ إنها، كما نبّه إلى ذلك غير واحد من العلماء، الصورة الحية التي تتجسد فيها مبادئ الإسلام وأحكامه بعد أن كانت قواعد مجردة في الذهن، ومن هذه الصورة الحية يمكن أن تُستلهم أجوبة عن أسئلة لم يعرفها الأولون، ومن أمثلة ذلك:

1

في حادثة الإفك نموذج متكامل لتحليل الشائعة: كيف نشأت، وكيف سرت بين الناس ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ﴾ [النور: 15]، وما خلّفته من أذى نفسي واجتماعي، ثم كيف عولجت بالتثبت وتحميل كل امرئ تبعة ما قال، وهو درس لا يكاد يجد زمنًا أحوج إليه من زمن «إعادة النشر» بلمسة واحدة.

2

وفي قوله صلى الله عليه وسلم: «كفى بالمرء كذبًا أن يحدّث بكل ما سمع» قاعدة منهجية في أخلاقيات التلقي والتداول، تصلح أساسًا لبناء وعي نقدي بالمحتوى الرقمي.

3

وفي العفو العام يوم فتح مكة، وقد أمكنه الله ممن آذوه وأخرجوه، نموذج لما يمكن تسميته «النسيان الأخلاقي» الذي يطوي صفحات الماضي ليبني المستقبل، في مقابل ذاكرة رقمية لا تعرف الصفح.

4

وفي منهج المحدّثين وأهل السيرة في نقد الأخبار، روايةً ودراية، رصيد معرفي ثمين يمكن استثماره في بناء معايير للتحقق من المعلومات في البيئة الرقمية.

05
بوصلة البحث

إشكالية الاستكتاب وأسئلته

تنطلق هذه الورقة من إشكالية مركزية يمكن صياغتها على النحو الآتي:

كيف يمكن للسيرة النبوية، بوصفها التجسيد التطبيقي الجامع لقيم الإسلام، أن تسهم في معالجة الاختلالات المعرفية والقيمية التي أفرزها الزمن الرقمي؟ وكيف يمكن، في المقابل، توظيف أدوات هذا الزمن في خدمة السيرة توثيقًا وتحليلًا وتبليغًا، دون الوقوع في التسطيح أو التجزيء أو التحريف؟

وتتفرع عن هذه الإشكالية أسئلة، منها:

  • ما ملامح الزمن الرقمي؟ وما أثره في طرائق تلقي المعرفة الدينية عامة، والسيرة النبوية خاصة؟
  • كيف تحضر السيرة في الفضاء الرقمي اليوم؟ وما مخاطر هذا الحضور من وضعٍ وتزييفٍ واجتزاء؟
  • ما الذي تقدمه القيم النبوية لبناء أخلاقيات رقمية رشيدة، كالتثبت والستر والعفو والحرية المسؤولة؟
  • ما إمكانات الإنسانيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في دراسة السيرة؟ وما حدودها وضوابطها؟
  • كيف تُدرَّس السيرة وتُبلَّغ لأجيال نشأت في البيئة الرقمية؟
06
النتائج المأمولة

أهداف الاستكتاب

يسعى هذا الاستكتاب إلى تحقيق جملة من الأهداف، أبرزها:

  • تأصيل مفهوم «الزمن الرقمي»، ورصد أثره في تلقي المعرفة الدينية عامة، والسيرة النبوية خاصة.
  • تقويم حضور السيرة النبوية في الفضاء الرقمي، والكشف عن مواطن القوة والخلل فيه.
  • استنباط قيم ومعايير من السيرة تسهم في بناء أخلاقيات رقمية رشيدة.
  • استكشاف إمكانات الإنسانيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في خدمة السيرة توثيقًا وتحليلًا ونشرًا، مع بيان حدودها وضوابطها.
  • اقتراح مقاربات تربوية وتواصلية لتدريس السيرة وتبليغها للناشئة في البيئة الرقمية، ولغير الناطقين بالعربية.
  • الإسهام في تأسيس شبكة من الباحثين والمؤسسات المهتمة بدراسات السيرة في الزمن الرقمي، تمهيدًا لمشروع علمي يرعاه المركز على المدى البعيد.
07
مجالات المشاركة

محاور الاستكتاب

يستقبل الاستكتاب البحوث التي تندرج في أحد المحاور الآتية، والقضايا المذكورة تحت كل محور على سبيل التمثيل لا الحصر:

01

الزمن الرقمي، المفهوم والتحولات

  • مفهوم الزمن الرقمي وخصائصه في الفكر المعاصر.
  • أثر الرقمنة في القراءة والذاكرة والانتباه وبناء المعرفة.
  • التحولات القيمية في الزمن الرقمي من منظور إسلامي.
02

السيرة النبوية في الفضاء الرقمي، الحضور والتمثلات

  • السيرة في منصات التواصل الاجتماعي والمقاطع القصيرة: دراسات تحليلية.
  • المؤثرون والمرجعيات الدينية الجديدة وخطاب السيرة.
  • السيرة في الأعمال المرئية والرسوم المتحركة والألعاب الإلكترونية: الضوابط والإمكانات.
  • الإساءة إلى المقام النبوي في الفضاء الرقمي، ومناهج الرد العلمي عليها.
03

التوثيق والمصداقية في البيئة الرقمية

  • الأحاديث الموضوعة والأخبار الواهية في المنصات الرقمية: الرصد والمعالجة.
  • التزييف العميق والذكاء الاصطناعي التوليدي، ومخاطرهما على نصوص السيرة.
  • منهج المحدّثين في نقد الأخبار، وإمكان توظيفه في التحقق الرقمي.
04

الإنسانيات الرقمية ودراسات السيرة، الإمكانات والحدود

  • دراسة تقويمية للموسوعات والبرمجيات والتطبيقات الرقمية في السيرة النبوية.
  • التحليل الحاسوبي لمتون السيرة وأسانيدها.
  • الخرائط التفاعلية ونظم المعلومات الجغرافية في دراسة المغازي والهجرة.
  • المدونات النصية المفتوحة ، والإفادة من التجارب الدولية في رقمنة التراث الإسلامي.
05

القيم النبوية وأخلاقيات الرقمنة

  • التثبت وأخلاقيات تلقي الخبر ونشره.
  • الستر وحماية الخصوصية.
  • العفو والصفح في مواجهة الذاكرة الرقمية.
  • الحرية والمسؤولية في زمن الخوارزميات.
06

تعليم السيرة وتبليغها في الزمن الرقمي

  • استراتيجيات مبتكرة لتدريس السيرة في المؤسسات التعليمية.
  • مخاطبة الناشئة الرقميين: المضامين والوسائط.
  • تبليغ السيرة لغير الناطقين بالعربية، وقضايا الترجمة.
07

دراسات وتجارب تطبيقية

  • يرحب الاستكتاب في هذا المحور بالدراسات التي تعرض تجارب ومشاريع رقمية قائمة في خدمة السيرة النبوية، وصفًا وتحليلًا وتقويمًا، وبكل بحث جاد يفتح أفقًا جديدًا في الموضوع ولو لم يندرج في المحاور السابقة.
08
قيمة المشاركة

لماذا يكتب الباحث في هذا الاستكتاب

ليست الكتابة في هذا الموضوع مشاركةً في كتاب جماعي فحسب، بل هي إسهام في تأسيس حقل بحثي ما يزال في بداياته، فالدراسات التي تجمع بين السيرة النبوية وأسئلة الزمن الرقمي قليلة ومتفرقة، ويغلب على كثير منها إما الطابع الوعظي وإما الطابع التقني الصرف، والحاجة قائمة إلى بحوث تجمع رسوخ المعرفة الشرعية إلى فهم دقيق لطبيعة التحولات الرقمية.

ولذلك يحرص المركز على أن يكون هذا الاستكتاب ملتقى لتخصصات قلّما تلتقي: علوم السيرة والحديث، والدراسات الإسلامية، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، وعلوم الإعلام والاتصال، والمعلوميات والإنسانيات الرقمية. وهو يستند في ذلك إلى ما راكمه من تجربة في تنظيم الندوات العلمية الدولية ونشر أعمالها .

ويتيح الاستكتاب للباحثين المشاركين:

نشر البحوث المقبولة

نشر بحوثهم المقبولة في كتاب جماعي محكَّم يحمل ترقيمًا دوليًا (ISBN)، ويصدر عن المركز ورقيًا وإلكترونيًا.

تحكيم علمي مزدوج

تحكيمًا علميًا مزدوجًا سريًا يضمن جودة البحوث، ويعود على الباحث بملاحظات علمية تثري عمله.

ندوة

عرض البحوث المقبولة في ندوة علمية ينظمها المركز، تُخصَّص فيها ورشات لمناقشة الأوراق التطبيقية.

شبكة

الانضمام إلى شبكة الباحثين التي يسعى المركز إلى تأسيسها حول دراسات السيرة في الزمن الرقمي.

09
متطلبات التقديم

شروط المشاركة وضوابطها

  1. 01

    أن يكون البحث أصيلًا، لم يسبق نشره ولم يُقدَّم للنشر في جهة أخرى، وألا يكون جزءًا من رسالة جامعية منشورة.

  2. 02

    أن يندرج البحث ضمن أحد محاور الاستكتاب، وأن يلتزم بأصول البحث العلمي ومنهجيته.

  3. 03

    يُرسَل في مرحلة أولى ملخص في حدود (300 إلى 500) كلمة، يتضمن عنوان البحث ومحوره وإشكاليته ومنهجه والنتائج المتوقعة، مع خمس كلمات مفتاحية، وترجمة للملخص إلى اللغة الإنجليزية، وسيرة علمية مختصرة للباحث.

  4. 04

    يتراوح حجم البحث الكامل بين (6000 و9000) كلمة، بما في ذلك الهوامش وقائمة المصادر والمراجع.

  5. 05

    تُقبل البحوث باللغة العربية.

  6. 06

    يُكتب المتن بخط Traditional Arabic بحجم (16)، والهوامش بحجم (12)، ويُكتب النص الأجنبي بخط Times New Roman بحجم (12) للمتن و(10) للهوامش.

  7. 07

    يُعتمد في التوثيق نظام الهوامش السفلية وفق دليل شيكاغو (Chicago)، مع قائمة بالمصادر والمراجع في آخر البحث.

  8. 08

    تُكتب الآيات القرآنية بالرسم العثماني مع العزو إلى السورة ورقم الآية، وتُخرَّج الأحاديث من مصادرها الأصلية، مع بيان درجتها إذا كانت في غير الصحيحين.

  9. 09

    تُفحص البحوث بأداة لكشف الاقتباس، ولا يُقبل البحث الذي تتجاوز نسبة التشابه فيه (25%).

  10. 10

    سياسة الذكاء الاصطناعي: يلتزم الباحث بالإفصاح عن أي استعمال لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في إعداد بحثه، وبيان حدود هذا الاستعمال. ولا تُقبل النصوص المولَّدة آليًا، ولا تُعدّ هذه الأدوات مؤلِّفًا ولا مصدرًا يُحال عليه في التوثيق.

  11. 11

    يُقبل بحث واحد لكل باحث، فرديًا أو مشتركًا بين باحثين اثنين على الأكثر.

  12. 12

    المشاركة في الاستكتاب مجانية، وتؤول حقوق نشر البحوث المقبولة إلى المركز.

10
ضمان الجودة

مسار التحكيم والنشر

تمر البحوث بفرز أولي تتولاه اللجنة العلمية للتحقق من انسجامها مع محاور الاستكتاب وشروطه، ثم تُحال على محكّمَين اثنين من ذوي الاختصاص وفق نظام التحكيم المزدوج السري، ويُلجأ إلى محكّم ثالث عند تباين التقريرين، ويُشعَر الباحث بأحد القرارات الآتية: القبول، أو القبول بعد تعديلات طفيفة، أو إعادة البحث للتعديل الجوهري، أو الاعتذار عن النشر، ويلتزم الباحث بإجراء التعديلات المطلوبة في الأجل المحدد، وتبقى قرارات اللجنة العلمية نهائية.

01الفرز الأولي
02التحكيم المزدوج السري
03التعديلات العلمية
04القرار والنشر
11
الخطة الزمنية

مواعيد مهمة

المرحلةالموعد
آخر أجل لإرسال الملخصاتالسبت 25 جمادى الآخرة 1448هـ، الموافق 5 ديسمبر 2026م
الإشعار بقبول الملخصاتالثلاثاء 6 رجب 1448هـ، الموافق 15 ديسمبر 2026م
آخر أجل لإرسال البحوث كاملةالأحد 14 رمضان 1448هـ، الموافق 21 فبراير 2027م
إشعار الباحثين بنتائج التحكيمالأحد 13 شوال 1448هـ، الموافق 21 مارس 2027م
تسليم البحوث في صيغتها النهائيةالسبت 3 ذو القعدة 1448هـ، الموافق 10 أبريل 2027م
انعقاد مجالس معلم الخيرالسبت 23 ذو الحجة 1448هـ، الموافق 29 مايو 2027م
صدور الكتابالثلاثاء 10 محرم 1449هـ، الموافق 15 يونيو 2027م
12
بيانات الدعوة

الإشراف والتواصل

الإشراف العلميالمشرف العام على الاستكتاب: أ.د عبد الغني قزيبر
إرسال المشاركاتsymposium@jalawicenter.com
قناة التواصلواتساب المركز

والمركز، إذ يوجّه هذه الدعوة، يرجو أن يكون هذا العمل لبنةً في بناء خطاب علمي رصين يُحسن الإصغاء إلى أسئلة العصر، ويحسن الجواب عنها من معين السيرة النبوية الذي لا ينضب، والله ولي التوفيق.